طفلاً ويافعاً
بينهم 824 رضيعًا استشهدوا في شهورهم الأولى.
نستحضر الأسماء…
لم يكونوا أرقامًا. كانوا أشخاصًا.تتشكّل حدود فلسطين التاريخية من 72 ألف جسد وروح؛ من رأس الناقورة إلى خليج العقبة، ومن البحر إلى النهر. لم يكونوا أرقاماً عابرة، بل كانوا شعباً، وأرضاً، وهوية.
«على هذه الأرض ما يستحق الحياة..
كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين.»— محمود درويش
خارطة فلسطين تتجسّد من آلاف الهيئات ثلاثية الأبعاد؛ كل هيئة مرتبطة بسجل فعلي موثق.
نقرأ الاسم، كي يبقى الإنسان حاضرًا.
سِجلّ تاريخي يوثّق شهداء فلسطين بالاسم والعمر والعائلة، مستحضراً كل حياةٍ كأثرٍ خالد لا يُمحى.
«النسيان فناءٌ مؤجل، والذاكرة بقاءٌ حيّ. كُلّ اسمٍ هنا ليس رقماً في إحصاء، بل إنسانٌ له قصة وأهل وأرض.»
لم يكونوا أرقامًا.. كانوا حيواتٍ وأحلاماً.
النسيان هو الموت المشتهى، ولكن الذاكرة لا تموت.